كيف حكمت حكمك الذى حكمت ؟
و كيف عشت حياتك التى عشت ؟
الم تدرك انك سوف تخلف اميرا ؟
سيعيش فى عالمه وحيدا اسيرا ؟
يحاول ان يكسر القيود ... و ينطلق بلا حدود
تركته وحيدا فى اتون من نار .. تركته شريدا يتلاطم الاعصار
تركته يتيما فى عالم الاشرار .. تركته رضيعا ولذت بالفرار
فكان مستقره القاع ... و مصيره الضياع
واخيرا قد عدت و لكن مع منيتك .. فما استطعت ان تعطيه هويتك
لانك قديما كنت قد رسمت نهايتك .. ففى البداية ظلمت وفى نهاية رحلتك
وتركت وراءك اميرا ... اصبح فى عالمه اسيرا
ها هو وحده يحارب و لكن بلا سيف .. من كأس الظلم شارب لا يرى من العدل طيف
من واقعه هو هارب ويسائل دوما كيف ؟
لانه اصبح اميرا ... فى عالمه اسيرا


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق